بدأت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية مراجعة شاملة وواسعة لإستراتيجية الرعاية الصحية الأولية كخيار أساسي للوزارة ً بمفهوم جديد ومسمى جديد ( مراكز طب الأسرة والمجتمع ) طبيب أسرة لكل أسرة وهذا لا يعنى بأن مراكز الرعاية الصحية لم تنجح فيما مضى فلقد حققت الأهداف التي وضعتها الوزارة عندما تبنت مفهوم الرعاية الأولية قبل أكثر من خمسة وعشرون عاماً واعتبرته آنذاك إستراتيجية وطنية ربطة العديد من الإجراءات الشخصية بالإجراءات الصحية وقد أتت والحمد لله ثمارها إلا إن ما تشهده بلادنا العزيزة من تطور هائل في كافة المجالات إضافة إلى تسارع البرامج التقنية والطفرة التي تعيشها بلادنا اضافة الى التغير في نمط الحياة و المعيشة واختفا العديد من الامراض المعدية نتيجة لنجاح هذه السياسة وظهور امراض جديدة مرتبطة بنمط الحياة و المعيشة بلا شك تقودنا إلي ضرورة مراجعة السياسات الصحية والعمل على مراجعتها وتقويمها ومن ثم العمل على تطوير ها إلى الأفضل ومن هنا بدأت الوزارة في الفترات الماضية بدراسة الواقع الصحي لمراكز الرعاية الأولية في المملكة والتي يقدر عددها بما يزيد على 1900 مركز صحي لا سيما بعد توجيه المقام السامي ببناء 2000 مركز صحي وهنا تكون الحاجة ضرورة وهامة لمراجعة الواقع ومن ثم المقارنة الواقع بالمأمول وبذلك فانه سوف يكون هناك مراكز جديدة ومجهزة بالكامل تعمل بأرقى واحدث التقنيات الموجودة لا سيما إذا ما عرفنا أن إحصائيات الوزارة الأخيرة تشير إلى أن ما نسبته 82 % من المراجعين راجعوا هذه المراكز خلال عام وطالما إن الإمكانات المادية سوف يتم تغييرها بالكامل فقد رأت الوزارة بان يتوافق مع ذلك مراجعة شاملة لبرامج الرعاية الأولية والقوى العاملة لتكتمل الحلقة( مباني _ خدمات مقدمة _ قدرات ) وبالتالي فأنني سوف أتطرق لهذه المحاور الثلاثة
لتكملة كلمة الاستاذ شعيب - اضغط هنا