الخطة الإستراتيجية لتطوير القطاع الصحي في محافظة بيشة
بعد التوكل على الله سبحانه فقد وضعنا النقاط التالية ونعمل جميعاً على تحقيقها.
1- الإنتهاء من البنية التحتية للحوسبة وترسيخ مفهوم الربط الإلكتروني والتعاملات الإلكترونية وتقليل الإستخدام الورقي في التعاملات اليومية.
2- الإهتمام بتطبيقات الجودة الشاملة ، ونشر مفهومها وأهميتها بين العاملين والإعتماد على القياسات والمعايير المعتمدة من ديوان الوزارة.
3- إكمال بناء وتجهيز المراكز الصحية ، وتفعيل أدوار القائم منها ، وإعادة ترسيخ مفهوم الرعاية الأولية وبرامج الوقاية بين العاملين والمستفيدين من خدمات المراكز. والعمل على إزالة المفهوم الخاطئ للرعاية بأنها مراكز علاجية فقط.
4- التركيز على تطوير خدمات المستشفيات من خلال إعادة تقييم الخدمات الخاصة بالطوارئ والعناية المركز العامة ، والعناية المركزة لحديثي الولادة. مع إعطاء أهمية قصوى للطب الإتصالي لخدمة المرضى دون الحاجة لتحويلهم خارج المحافظة.
5- التحديث الدائم للأجهزة الطبية والطبية المساعدة ، مع الإستخدام الأمثل للموارد المالية والبشرية المتاحة.
6- إشراك المجتمع والهيئات الحكومية والجهات الإعتبارية ببرامج التوعية الصحية والتواصل مع الإعلام الهادف إلى توعية المجتمع ونقل الصورة الصحيحة لتطور الخدمات الصحية في المملكة عموماً ومحافظة بيشة بشكل خاص.
أماّ ما يخص الجولات التي تمت على المراكز الصحية
وهو سؤال كان قد وجهه لي مشرفي الرعاية فأجيب:
1- ملاحظة أن هناك جهوداً كبيرة تٌبذل من العاملين في المراكز إعتماداً على القدرات العملية والموارد المتوفرة.
2- أن البنية الأساسية للرعاية الأولية في بيشة متميزة ، وقد أكد ذلك جميع من زار المحافظة ، وقد أثنى وأكدّ على ذلك سعادة وكيل الوزارة المساعد للطب العلاجي الدكتور يعقوب المزروع أثناء مقابلتي له في مكتبه في أواخر شهر صفر.
3- ومن خلال الجولات وجدت أن هناك رغبة كبيرة في التميز والوصول لأفضل مستويات الرعاية الأولية خدمة للمواطن والمقيم. مما دفعني بالاشتراك مع الزملاء إلى فتح بوابة إلكترونية خاصة بالرعاية يتم من خلالها تبادل الآراء والخبرات والبحوث ، وبفضل من الله فإننا نرى كثيراً من ذلك تحقق من خلال موقع الرعاية ومنتداها.
4- ولا أنسى موضوع التدريب على رأس العمل والذي تتميز به الرعاية الأولية من خلال الأنشطة التدريبية التي تعقد بشكل دائم. فقد شهدت الرعاية خلال الأيام الماضية مهرجانات تدريبية مكثفة لجميع الفئات ، ومن خلال زملائي في الرعاية الأولية فإننا نعد بالمزيد إن شاء الله.
أمّا ما يخص السلبيات
1- من الملاحظ أن الفئات العمرية للعامين في بعض المراكز هي فئات عمرية متقدمة لبعض المتعاقدين ، ومع إن خبرتهم الطويلة ساهمت في تقدم مستوى الرعاية الأولية ، إلا أننا نسعى لإستقطاب فئات متخصصة في مراحل عمرية أقل تقدما في السن.
2- أن بعض وسائل النقل لم تكن تفي بالغرض المطلوب ، ولذلك تم تخصيص كامل الخاص بذلك في ميزانية هذا العام لشراء سيارات حديثة ، وقد تم ذلك ولله الحمد فلم يعد هناك أي مركز إلا ولديه سيارة خدمة وسيارة إسعاف.
3- أن هناك مراكز صحية تم إفتتاحها دون أن يتم التخطيط الفعلي لها ، وبذلك فقد تم تأثيثها بإمكانات متواضعة في البداية ثم تم التركيز على بحث إحتياجاتها الفعلية وتأمينها بما يتوفر من بنود في الميزانية الخاصة بالشؤون الصحية.
( حرره د/جلال محمد عبدالله , فى مارس 30, 2007, 2:44 AM )