بسم الله الرحمن الرحيم
-
الحمدلله القائل في محكم التنزيل " وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ... والصلاة والسلام على خير البرية القائل " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه
-
في هذا اليوم المبارك ونحن نشهد إنطلاقة تشغيل مستشفى الملك عبدالله في محافظة بيشة تشغيلاً طبياً ذاتياً نتوجه بخالص الشكر لله سبحانه وتعالى أن منّ علينا بتوفيق منه ورحمة بأن تجاوزنا جميع العقبات للوصول إلى هذا اليوم ، أرى من الواجب في هذه العجالة ، أن أبعث برسائل من خلال هذا التسجيل تخليداً لذكرى هذا اليوم المتميز في مسيرة مستشفى تحمل إسم ملك القلوب خادم الرحمين الشريفين يحفظه الله وتقع في بقعة غالية من وطننا المعطاء وهي محافظة بيشة.
- الرسالة الأولى لصاحب المعالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع وأصحاب السعادة الوكلاء والوكلاء المساعدون. لنشكرهم جميعاً على ماقدموه ويقدمونه من دعم لهذا الصرح الطبي المتميز . ونخص بالشكر أيضاً الإدارة العامة لعقود التشغيل بالوزارة وعلى رأسهم سعادة المشرف العام على الإدارة العامة لعقود التشغيل الأستاذ سعود الشبانات وجميع زملائه العاملين معه. فقد كان للجميع الدور البارز في تسهيل إجراءات تشغيل المستشفى تشغيلاً ذاتياً تحقيقاً لطموحات ديوان الوزارة في تحسين ظروف العمل ومستوى تقديم الخدمة في مستشفيات المملكة.
- الرسالة الثانية هي لمن قام هذا البنيان من أجل خدمتهم ورعايتهم ، وأقول لهم هنيئاً لكم جميعاً بهذا الإهتمام الذي تستحقونه بكل تأكيد ، فأنتم مواطنون ومقيمون تعولون كثيراً على ما تقدمه دولتنا أعزها الله من أجل راحتكم والمساهمة في تخفيف معاناتكم وأوجاعكم. فهذا الصرح هو منكم وإليكم ، نعمل فيه جاهدين لتحقيق ما يوفقنا الله سبحانه وتعالى لتحقيقه. فإن رأيتم منّا تقصير فأنتم أهل للرأي وأصحاب حق في تنبيهنا وإيصال ما تريدون في أي وقت من الأوقات وبأي طريقة لا تكلفكم وقتاً ولا جهداً. فأبوابنا مفتوحة لكم متبعين في ذلك نهج حكومتنا الرشيدة من أجل التواصل مع المواطن في كل وقت وتحت أي ظرف. أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفي مرضانا ومرضاكم كافة إنه ولي ذلك والقادر عليه.
- الرسالة الثالثة إلى زملائي العاملين في مستشفى الملك عبدالله في بيشة ... لقد أكرمنا الله سبحانه وتعالى بأن منحنا فرصة خدمة المرضى والسهر على راحتهم. وهي منحة كريمة من الله ، وتكليف من ديوان وزارة الصحة التي لا تبخل علينا بكل ما يحقق لنا أفضل ظروف العمل وأحسن طرق أدائه. وهاهو برنامج التشغيل الذاتي بين أيديكم ينقلكم من ظروف عمل عادية إلى ظروف عمل متميزة ، وأجور وتعاقدات تحكمها أنظمة الوزارة تضع جل إهتمامها بالعنصر البشري ليكون قادراً على العطاء والتميز.
إن شعار وزارة الصحة " المعاملة الحسنة لا تحتاج إلى إمكانات "
يتميز هذا اليوم بوجود جميع الإمكانات ، ومع وجود هذه الإمكانات أو عدم وجودها فإن مهنيتنا وإنسانيتنا وديننا يفرض علينا أن يكون الإهتمام بالمريض والمراجع من أهم أولوياتنا لنحقق بذلك رضا الله سبحانه وتعالى ونحقق في الوقت نفسه طموح ديوان الوزارة ولا ننسى أننا أيضاً نحقق بذلك ذاتنا ورضائناً عن أنفسنا. لا أحتاج إلى تذكيركم بأهمية تطوير الذات ودوام التحصيل والتعلم لأنكم تعلمون أن هذه من أهم أدوات التدريب والتميز ، فلننطلق إلى أفق يحقق لهذا الصرح قمة التميز ولنكن دوماً فريق عمل همه الأول والأخير الإنجاز الجماعي وليس الأداء الفردي .....
.....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته